أنت تشاهد نسخة نصية فقط من هذا الموقع تستخدم بيانات أقل. شاهد النسخة الرئيسية للموقع التي تتضمن جميع الصور ومقاطع الفيديو.
بعد رحيل آمنة الرواشدة.. لماذا يذهب طلاب توجيهي أردنيون للدراسة في بلاد خطرة؟
أعادت وفاة الطالبة الأردنية آمنة الرواشدة في حادث سير بمدينة عدن اليمنية فتح النقاش حول الأسباب التي تدفع بعض الطلبة الأردنيين إلى استكمال دراستهم الثانوية العامة خارج المملكة، في ظل التحديات التعليمية والاقتصادية والمنافسة على المقاعد الجامعية، لا سيما في تخصص الطب.
وتجاوزت قصة آمنة حدود الحادثة المؤلمة، لتطرح تساؤلات حول الخيارات المتاحة أمام الطلبة الأردنيين، والضغوط التي تواجه الأسر في سبيل تحقيق أحلام أبنائها، ومدى مراعاة عوامل السلامة والاستقرار عند اختيار الوجهات التعليمية.
ويرى وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور فايز السعودي أن هذه الظاهرة لا يمكن تفسيرها بعامل واحد، بل ترتبط بمجموعة من الضغوط، من بينها المنافسة على معدلات مرتفعة في الثانوية العامة، ومحدودية المقاعد في التخصصات المطلوبة، إلى جانب الاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر في قرارات الأسر.
يمكنكم مشاهدة الحلقات اليومية من البرنامج الساعة الثالثة بتوقيت غرينيتش، من الإثنين إلى الجمعة، وبإمكانكم أيضا الاطلاع على قصص ترندينغ بالضغط هنا.