تغطية خاصة, غزة اليوم:"تسألني أمي من تشبه ابنتي ريتا الصغيرة حين تريد أن تتذكر ملامحها ، أقول لها: تشبهك يا أمي وأبكي"، سنين الطناني ضيفتنا
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حين وضعت مولودها ثم اندلعت الحرب، تغيرت حياتها وبدأت القصة.. سنين الطناني ضيفتنا . كانت تسكن في بيت لاهيا شمالي غزة ، ومنذ اليوم الأول للحرب، نزحت من منزلها وظلت تتنقل داخل المدينة حتى وصلت إلى خيمة في جنوبي القطاع، برفقة أطفالها الثلاثة.. حيث وضعت مولودها الأخير قبل اندلاع الحرب، لم يزل وقتها جرح الولادة مفتوحاً. وحين حاولت إجراء عملية جراحية أو الحصول على العلاج، لم تستطع .. وتحت القصف والجوع ، قرر زوجها إرسالها إلى مصر لإنقاذ أطفالهما، بينما ظل يعمل في غزة لإعالتهم.
تعيش والدتها في خيمة بالقطاع ولم ترها منذ خرجت "سنين" من غزة منذ ثلاث سنوات، وعبر الهاتف تسألها والدتها عن ابنتها الصغيرة ريتا من تشبه وتحاول تذكر ملامحها، فترد ابنتها أنها نسخة منها وتبكي.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين ، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #بيت_لاهيا #الحرب
