قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الفلسطينيين رحبوا بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 بشأن غزة، لكنهم "للأسف لم يروا شيئاً يتحقق على أرض الواقع".
وجاءت تصريحات عباس خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت لا تزال فيه المفاوضات مستمرة بشأن تنفيذ الترتيبات التي أقرها مجلس الأمن لإنهاء النزاع وإدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة.
وكان مجلس الأمن قد اعتمد القرار 2803 في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بتأييد 13 دولة وامتناع روسيا والصين عن التصويت.
وأيد القرار خطة ترامب لإنهاء النزاع في غزة، ودعا الأطراف إلى تنفيذها بالكامل ومن دون تأخير.
وينص القرار على إنشاء "مجلس السلام" للإشراف على المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار، وتشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة الشؤون اليومية للقطاع، إلى جانب نشر قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار وتدريب شرطة فلسطينية.
كما يشمل نزع سلاح حماس والجماعات المسلحة، وربط الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية بالتقدم في عملية نزع السلاح.
وفي أحدث إحاطة أممية لمجلس الأمن في 26 أغسطس/آب، قالت الأمم المتحدة إن المحادثات بشأن تنفيذ القرار لا تزال مستمرة وإن وقف إطلاق النار في غزة لا يزال هشاً.
وأوضحت أن خريطة الطريق المؤلفة من 15 نقطة تتضمن نزع سلاح حماس والجماعات المسلحة، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر القوة الدولية، ونقل مسؤوليات الحكم الانتقالي إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وقال مسؤولون أمميون إن حماس والفصائل المسلحة وافقت على تسليم أسلحتها ونقل سلطات الحكم المدني والأمني إلى الإدارة الانتقالية، لكنهم شددوا على أن ما تم الاتفاق عليه يحتاج إلى ترجمة إلى خطوات قابلة للتحقق على الأرض.