الحوثيون يدعون إلى إخلاء مطار عدن، ومقتل 14 شخصاً في "غارات سعودية" على مدينة الحزم

Published
مدة القراءة: 2 دقائق

دعت جماعة أنصار الله الحوثية، الأربعاء، الموجودين في مطار مدينة عدن حيث مقر الحكومة اليمينة المعترف بها دولياً، إلى إخلائه فوراً، متحدثين عن وجود طائرة سعودية تنقل أسلحة، في ظل تواصل الضربات بين الطرفين.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، عبر منصة إكس، "تدعو قواتنا المسلحة المتواجدين في مطار عدن للإخلاء الفوري للمطار نظراً لوجود طائرة شحن عسكرية تابعة للعدو السعودي تنقل أسلحة لقتل أبناء الشعب اليمني".

لكن وكالة فرانس برس نقلت عن مصدر في شرطة عدن قوله بأن صاروخاً حوثياً سقط في مطار المدينة قبل إصدار الحوثيين دعوة إلى إخلائه.

وقال المصدر نفسه إن "الضربة وقعت أثناء وجود طائرة عسكرية سعودية لكنها لم تتعرض لأي إصابة وأقلعت بعد فترة قصيرة".

وشنت ​الجماعة، التي تسيطر على العاصمة صنعاء، هجمات متكررة ⁠على المطار، شريان الحياة للإمدادات الإنسانية والمنفذ إلى جنوب اليمن.

ونقلت وكالة رويترز عن سكان في ​عدن سماعهم دوي انفجارات في المدينة قبل التحذير الذي أصدره ​الحوثيون.

في الأثناء، اتهمت قناة المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله الحوثية، السعودية، بشن غارة على مدينة الحزم مركز محافظة الجوف في شمال غرب اليمن، أسفرت عن مقتل 14 شخصاً على الأقل.

وأفادت القناة بـ"ارتفاع حصيلة شهداء العدوان السعودي على حزم الجوف إلى 14 شهيداً و10 جرحى بينهم نساء وأطفال"، مشيرة الى أن الغارة استهدفت سوقاً ومحطة وقود في حزم الجوف.

وقالت إن حصيلة القتلى "أولية غير نهائية".

وتتواصل المواجهات على الأرض في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية. بينما يستهدف الحوثيون مناطق مختلفة في السعودية، خصوصاً مطارات ومنشآت نفطية، ويقولون إن السعودية تنفّذ غارات جوية مكثّفة على مناطق سيطرتهم في اليمن.

والأربعاء، أعلن الحوثيون استهداف وزارة الدفاع السعودية ومصفاة رأس تنورة، أكبر مصفاة نفط في السعودية والواقعة على الخليج، ومطار أبها.

في المقابل، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة.

وزير الخارجية الكويتي في الرياض

دبلوماسياً، وصل وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح ، إلى الرياض في زيارة رسمية والتقى نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

وجدد الوزير الكويتي، أثناء الاجتماع، إدانة بلاده واستنكارها لما وصفها بـ "الاعتداءات الإرهابية" التي تشنها حركة أنصار الله الحوثية ضد عدد من المناطق في المملكة، ومحاولاتها استهداف مدينتي مكة والمدينة، مؤكداً أن ذلك "يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعدياً سافراً على حرمة المقدسات الإسلامية ومكانتها الدينية، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في شتى أنحاء العالم"، وفقاً لبيان لوزارة الخارجية الكويتية.

وتناول الاجتماع كذلك، وفقاً للبيان، "آخر المستجدات والتطورات الإقليمية وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التشاور والتنسيق الكويتي-السعودي على مختلف الأصعدة، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، انطلاقاً من وحدة المصير والمصالح المشتركة، وحرص البلدين الشقيقين على ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي".